١٢٤٩٧ - عن عتاب بن حنين، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لو حبس الله القطر عن الناس سبع سنين، ثم أرسله، لأصبحت طائفة منهم به كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، أو مطرنا بنوء المجدح»(١).
- وفي رواية:«لو أمسك الله، عز وجل، المطر عن عباده خمس سنين، ثم أرسله، لأصبحت طائفة من الناس كافرين، يقولون: سقينا بنوء المجدح»(٢).
- وفي رواية:«لو حبس الله القطر عن أمتي عشر سنين، ثم أنزل ماء، لأصبحت طائفة من أمتي بها كافرين، يقولون: هو بنوء المجدح»(٣).
أخرجه الحُميدي (٧٦٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٣/ ٧ (١١٠٥٧) قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي»(٢٩٢٨) قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «النَّسَائي» ٣/ ١٦٥، وفي «الكبرى»(١٨٤٩) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان. وفي «الكبرى»(١٠٦٩٦) قال: أخبرنا أَبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى»(١٣١٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان»(٦١٣٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وحماد) عن عَمرو بن دينار، قال: أخبرني عتاب بن حنين، فذكره (٤).
- في رواية أحمد، قال سفيان: لا أدري من عتاب.
- قال الدَّارِمي: والمجدح، كوكب.
⦗١٢⦘
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب (١٠٦٩٦): المجدح: الشعرى.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: المجدح: هو الدبران، وهو المنزل الرابع من منازل القمر.