«انطلقت أنا وأبي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما كنا في بعض الطريق فلقيناه، فقال لي أبي: يا بني، هذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: وكنت أحسب أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لا يشبه الناس، فإذا رجل له وفرة، وبها ردع من حناء، عليه بردان أخضران، قال: فكأني أنظر إلى ساقيه، قال: فقال لأبي: من هذا معك؟ قال: هذا والله ابني، قال: فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لحلف أبي علي، ثم قال: صدقت، أما إنك لا تجني عليه، ولا يجني عليك، قال: وتلا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٧١١٤) قال: حدثني شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن إبراهيم التُّستَري، قال: حدثنا صدقة بن أبي عمران، عن رجل، هو ثابت بن منقذ، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٢٤٣٨)، وأطراف المسند (٨١٦٨). والحديث؛ أخرجه البغوي في «معجم الصحابة» (٤٩٤ و ٦٩٨).