- وفي رواية:«عن عَمرو بن الشريد، قال: وقفت على سعد بن أبي وقاص، فجاء المسور بن مخرمة، فوضع يده على إحدى منكبي، إذ جاء أَبو رافع مولى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا سعد، ابتع مني بيتي في دارك؟ فقال سعد: والله ما أبتاعهما، فقال المسور: والله لتبتاعنهما، فقال سعد: والله لا أزيدك على أربعة آلاف منجمة، أو مقطعة، قال أَبو رافع: لقد أعطيت بها خمس مئة دينار، ولولا أني سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: الجار أحق بسقبه، ما أعطيتكها بأربعة آلاف وأنا أعطى بها خمس مئة دينار، فأعطاها إياه»(١).
- وفي رواية:«الشريك أحق بسقبه ما كان»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٣٨١) عن الثوري. وفي (١٤٣٨٢) قال: أخبرنا ابن عُيينة. و «الحميدي»(٥٦٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة»(٢٣١٦٦) قال: حدثنا ابن عُيينة. و «أحمد» ٦/ ١٠ (٢٤٣٧٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. قال أحمد بن حنبل عقبه: قال عبد الرزاق في حديثه: والسقب: القرب. وفي ٦/ ٣٩٠ (٢٧٧٢٢) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ١١٤ (٢٢٥٨) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٩/ ٣٥ (٦٩٧٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٩٧٨) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان.