«أقبلنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنزلنا ذا الحليفة، فتعجلت رجال إلى المدينة، وبات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبتنا معه، فلما أصبح سأل عنهم، فقيل: تعجلوا إلى المدينة، فقال: تعجلوا إلى المدينة والنساء، أما إنهم سيدعونها أحسن ما كانت، ثم قال: ليت شعري، متى تخرج نار من اليمن، من جبل الوراق، تضيء منها أعناق الإبل بروكا ببصرى كضوء النهار»(١).
- وفي رواية:«أقبلنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنزلنا ذا الحليفة، وتعجلت رجال إلى المدينة، فباتوا بها، فلما أصبح سأل عنهم، فقيل: تعجلوا إلى المدينة، فقال: تعجلوا إلى المدينة والنساء؟ أما إنهم سيتركونها أحسن ما كانت، وقال للذين تخلفوا معه معروفا، ثم قال: ليت شعري، متى تخرج نار من اليمن من جبل الوراق، تضيء لها أعناق الإبل وهي تنزل ببصرى كضوء النهار».
قال علي: بصرى بالشام (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٧٤) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، عن زائدة. و «أحمد» ٥/ ١٤٤ (٢١٦١٤) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي
⦗٤٥٧⦘
(٢١٦١٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. و «ابن حِبَّان»(٦٨٤١) قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك, ببغداد، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (زائدة بن قُدَامة، وجرير بن حازم) عن سليمان الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث البكري، عن حبيب بن حماز، فذكره (٣).