للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، فذكر الحديث، قال فيه: كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف؟ يعني القبر، قلت: الله ورسوله أعلم، أو قال: ما خار الله لي

⦗٤٤٧⦘

ورسوله، قال: عليك بالصبر، أو قال: تصبر، ثم قال لي: يا أبا ذر، قلت: لبيك وسعديك، قال: كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟ قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: عليك بمن أنت منه، قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: شاركت القوم إذا، قلت: فما تأمرني؟ قال: تلزم بيتك، قلت: فإن دخل علي بيتي؟ قال: فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق ثوبك على وجهك، يبوء بإثمك وإثمه» (١).

- زاد فيه: «المشعث» (٢).

- قال أَبو داود: لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد.

- وقال أَبو داود: قال حماد بن أبي سليمان: يقطع النباش لأنه دخل على الميت بيته.


(١) اللفظ لأبي داود (٤٢٦١).
(٢) المسند الجامع (١٢٣٨٩)، وتحفة الأشراف (١١٩٤٧)، وأطراف المسند (٨٠٤١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٠٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٦١)، والبزار (٣٩٢٨ و ٣٩٥٨ و ٣٩٥٩)، والبيهقي ٨/ ١٩١ و ٢٦٩، والبغوي (٤٢٢٠).