«لما كان يوم أُحُد قتل من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة، فقال أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لئن كان لنا يوم مثل هذا من المشركين لنربين عليهم، فلما كان يوم الفتح قال رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فنادى منادي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أمن الأسود والأبيض، إلا فلانا وفلانا، ناسا سماهم، فأنزل الله، تبارك وتعالى:{وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين}، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: نصبر ولا نعاقب»(١).
- وفي رواية:«عن أُبي بن كعب؛ أنه أصيب، يوم أُحُد، من الأنصار أربعة وستون، وأصيب من المهاجرين ستة، وحمزة، فمثلوا بقتلاهم، فقالت الأنصار:
⦗١٨٧⦘
لئن أصبنا منهم يوما من الدهر، لنربين عليهم، فلما كان يوم فتح مكة، نادى رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فأنزل الله تعالى، على نبيه صَلى الله عَليه وسَلم:{وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} الآية، فقال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: كفوا عن القوم» (٢).
(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٥٤٩). (٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٥٥٠).