«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فأتاه رجل فقال: إن الآخر قد زنى، فأعرض عنه، ثم ثلث، ثم ربع، فنزل النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقال مرة: فأقر عنده بالزنا، فردده أربعا،
⦗٣٢٧⦘
ثم نزل، فأمرنا فحفرنا له حفيرة ليست بالطويلة، فرجم، فارتحل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كئيبا حزينا، فسرنا حتى نزل منزلا، فسري عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال لي: يا أبا ذر، ألم تر إلى صاحبكم غفر له وأدخل الجنة»
أخرجه أحمد (٢١٨٨٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حجاج بن أَرطَاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، فذكره.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٦٩) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن ابن شداد، عن أبي ذر، قال:
«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فجاء رجل فأقر أنه قد زنى، فرده النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثلاثا، فلما كانت الرابعة ونزل، أمر به النبي صَلى الله عَليه وسَلم فرجم، وشق ذلك عليه حتى عرفته في وجهه، فلما سري عنه الغضب، قال: يا أبا ذر، إن صاحبكم قد غفر له».