للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٣١٨ - عن شريح بن عُبيد الحضرمي، يرده إلى أبي ذر، أنه قال:

«لما كان العشر الأواخر، اعتكف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في المسجد، فلما صلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلاة العصر من يوم اثنين وعشرين، قال: إنا قائمون الليلة إن شاء الله، فمن شاء منكم أن يقوم فليقم، وهي ليلة ثلاث وعشرين، فصلاها النبي صَلى الله عَليه وسَلم جماعة بعد العتمة، حتى ذهب ثلث الليل، ثم انصرف، فلما كان ليلة أربع وعشرين، لم يصل شيئًا ولم يقم، فلما كان ليلة خمس وعشرين، قام بعد صلاة العصر يوم أربع وعشرين، فقال: إنا قائمون الليلة إن شاء الله، يعني ليلة خمس وعشرين، فمن شاء فليقم، فصلى بالناس حتى ذهب ثلث الليل، ثم انصرف، فلما كان ليلة ست وعشرين، لم يقل شيئًا ولم يقم، فلما كان عند صلاة العصر من يوم ست وعشرين قام، فقال: إنا قائمون إن شاء الله، يعني ليلة سبع وعشرين، فمن شاء أن يقوم فليقم، قال أَبو ذر: فتجلدنا للقيام، فصلى بنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى ذهب ثلثا

⦗٣٢٠⦘

الليل، ثم انصرف إلى قبته في المسجد، فقلت له: إن كنا لقد طمعنا يا رسول الله، أن تقوم بنا حتى تصبح، فقال: يا أبا ذر، إنك إذا صليت مع إمامك وانصرفت إذا انصرف، كتب لك قنوت ليلتك»

أخرجه أحمد (٢١٨٤٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا صفوان بن عَمرو، عن شريح بن عُبيد الحضرمي، فذكره (١).


(١) المسند الجامع (١٢٢٩٨)، وأطراف المسند (٨٠٣٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤٢)، وفي «مسند الشاميين» (٩٧٢).