١٢٢٩٨ - عن صعصعة بن معاوية، قال: أتيت أبا ذر قلت: ما مالك؟ قال: لي عملي، قلت: حدثني، قال: نعم، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من مُسلِمَيْن يموت بينهما ثلاثة من أولادهما، لم يبلغوا الحنث، إلا غفر الله لهما».
قلت: حدثني، قال: نعم، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٢٩١⦘
«ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله، عز وجل، إلا استقبلته حجبة الجنة، كلهم يدعوه إلى ما عنده».
قلت: وكيف ذاك؟ قال: إن كانت رجالا فرجلين، وإن كانت إبلا فبعيرين، وإن كانت بقرا فبقرتين» (١).
- وفي رواية:«عن صعصعة بن معاوية، قال: انتهيت إلى الربذة، فإذا أنا بأبي ذر قد تلقاني برواحل قد أوردها ثم أصدرها، وقد أعلق قربة في عنق بعير منها ليشرب، ويسقي أصحابه، وكان خلقا من أخلاق العرب، قلت: يا أبا ذر، ما لك؟ قال: لي عملي، قلت: إيه يا أبا ذر، ما سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول؟ قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من أنفق زوجين من ماله، ابتدرته حجبة الجنة».