«أذن مؤذن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالظهر، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر، وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة»
⦗٢٧٣⦘
قال أَبو ذر: حتى رأينا فيء التلول (١).
- وفي رواية:«عن مهاجر أبي الحسن، من بني تيم الله مَولًى لهم، قال: رجعنا من جِنازة، فمررنا بزيد بن وهب، فحدث عن أبي ذر، قال: كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أبرد، قالها ثلاث مرات، قال: حتى رأينا فيء التلول، فصلى، ثم قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة»(٢).
- وفي رواية:«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، حتى ساوى الظل التلول، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن شدة الحر من فيح جهنم»(٣).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فقال: أبرد، ثم قال: أبرد، حتى فاء الفيء، يعني للتلول، ثم قال: أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»(٤).