- وفي رواية:«عن أبي ذر، قال: قلت: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيله، قال: قلت: أي الرقاب أفضل يا نبي الله؟ قال: أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمنا، قال: قلت: أرأيت إن لم أفعل، قال: تعين ضعيفا، أو تصنع لأخرق، قال: قلت: أرأيت إن ضعفت، قال: تكف شرك عن الناس، فإنه صدقة منك على نفسك»(١).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٨١٧) قال: أخبرنا معمر، والثوري، عن هشام بن عروة. وفي (٢٠٢٩٨) قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن حبيب مولى عروة. وفي (٢٠٢٩٩) قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة. و «الحميدي»(١٣١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة»(١٩٦٥٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٩/ ١٠٧ (٢٧١٨١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «أحمد» ٥/ ١٥٠ (٢١٦٥٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي ٥/ ١٦٣ (٢١٧٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن حبيب مولى عروة بن الزبير. وفي ٥/ ١٧١ (٢١٨٣٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام. و «الدَّارِمي»(٢٩٠٤) قال: أخبرنا جعفر بن
⦗٢٣١⦘
عون، قال: حدثنا هشام بن عروة و «البخاري» ٣/ ١٤٤ (٢٥١٨)، وفي «خلق أفعال العباد»(١٦٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة. وفي «الأدب المفرد»(٢٢٠) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي (٢٢٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة. وفي (٣٠٥) قال: حدثنا الأويسي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي «خلق أفعال العباد»(١٦٥) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثني الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر (٢).
(١) اللفظ لابن حبان (٤٣١٠). (٢) في النسخ الخطية، والمطبوع: «عن أبي جعفر»، والحديث؛ أخرجه النَّسَائي ٦/ ١٩، وفي «الكبرى» (٤٣٢٢ و ٤٨٧٥)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٢٣)، من طريق الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن عروة، به، على الصواب.