١٢٢٠٥ - عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗١٦٦⦘
«ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل»(١).
- وفي رواية:«ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل، ولك بمثل».
أخرجه مسلم ٨/ ٨٦ (٧٠٢٧) قال: حدثني أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي. و «ابن حِبَّان»(٩٨٩) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن يزيد الرفاعي.
كلاهما (أحمد بن عمر، ومحمد بن يزيد) عن محمد بن فضيل بن غَزوان، قال: حدثنا أبي، عن طلحة بن عُبيد الله بن كَريز، عن أم الدرداء، فذكرته.
- قال أَبو حاتم بن حِبَّان: كل ما يجيء في الروايات فهو: كُرَيز، إِلا هذا فإِنه: كَرِيز، وأُم الدرداء اسمها: هُجَيمة بنت حُيي الأَوصابية، وأَبو الدرداء؛ عويمر بن عامر.
• أخرجه مسلم ٨/ ٨٦ (٧٠٢٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم. و «أَبو داود»(١٥٣٤) قال: حدثنا رجاء بن المرجى.
كلاهما (إسحاق، ورجاء) عن النضر بن شميل، قال: حدثنا موسى بن سروان المعلم، وفي رواية رجاء: أخبرنا موسى بن ثروان، قال: حدثني طلحة بن عُبيد الله بن كريز، قال: حدثتني أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي، أنه سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من دعا لأخيه بظهر الغيب، قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل»(٢).