«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مر على امرأة مجح، وهي على باب خباء، أو فسطاط, فقال: لمن هذه؟ فقالوا: لفلان، قال: أيلم بها؟ قالوا: نعم، قال: لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه قبره, كيف يستخدمه وهو يغذوه في سمعه وبصره؟! كيف يرثه وهو لا يحل له؟!»(١).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه مر بامرأة مجح، على باب فسطاط، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لعله يريد أن يلم بها؟ فقالوا: نعم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟! كيف يستخدمه وهو لا يحل له؟!»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان في غزوة، فرأى امرأة مجحا، فقال: لعل صاحبها ألم بها؟ قالوا: نعم، فقال: لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له؟! وكيف يستخدمه وهو لا يحل له؟!»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٥٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٥/ ١٩٥ (٢٢٠٤٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٦/ ٤٤٦ (٢٨٠٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «الدَّارِمي»(٢٦٣٥) قال: أخبرنا أسد بن موسى. و «مسلم» ٤/ ١٦١ (٣٥٥٢) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٣٥٥٣) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود. و «أَبو داود»(٢١٥٦) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مسكين
⦗١٣١⦘
ستتهم (يزيد، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن جعفر، وأسد، وأَبو داود الطيالسي، ومسكين بن بكير) عن شعبة بن الحجاج، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير يحدث، عن أبيه، فذكره (٤).