«قلت: يا رسول الله، ذهب أهل الأموال بالدنيا والآخرة، يصلون كما نصلي، ويذكرون كما نذكر، ويجاهدون كما نجاهد، ولا نجد ما نتصدق به، قال: ألا أخبرك بشيء إذا أنت فعلته أدركت من كان قبلك، ولم يلحقك من كان بعدك، إلا من قال مثل ما قلت: تسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمده ثلاثا وثلاثين، وتكبر أربعا وثلاثين تكبيرة»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٦١٨٨) قال: حدثنا جرير، وأَبو الأحوص. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٨٩٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، فذكره (٢).
- قال البخاري: رواه جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء. «صحيح البخاري» ٨/ ٧٢ (٦٣٢٩).
(١) اللفظ للنسائي. (٢) المسند الجامع (١٠٩٨٥)، وتحفة الأشراف (١٠٩٣١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٩٨ و ١٣٩٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٠٧٥)، والطبراني في «الدعاء» (٧٠٩).