١٢٠٨٢ - عن عقبة بن صهبان، قال: سمعت أبا بكرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادع بهم جنبتا الصراط، تقادع الفراش في النار، قال: فينجي الله، تبارك وتعالى، برحمته من يشاء، قال: ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون، وزاد عفان مرة، فقال أيضا:، ويشفعون، ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٣٣) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٥/ ٤٣ (٢٠٧١٢) قال: حدثنا عفان. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٤٣ (٢٠٧١٣) قال: حدثنا محمد بن أبان.
كلاهما (عفان بن مسلم، ومحمد بن أبان) عن سعيد بن زيد، قال: سمعت أبا سليمان العصري، قال: حدثني عقبة بن صهبان، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١١٩٨٩)، وأطراف المسند (٧٨٨١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٠٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٣٧)، والبزار (٣٦٧١ و ٣٦٩٧)، والطبراني في «الصغير» (٩٢٩).