للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للحسن بن علي: إن ابني هذا سيد، وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي، وقال عن حماد: ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطب الناس، فصعد إليه الحسن بن علي، فضمه إلى صدره وقبله، وقال: إن ابني هذا سيد، وإن الله عله أن يصلح به بين الفئتين» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بالناس، وكان الحسن بن علي، رضي الله عنهما، يثب على ظهره إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة، فقالوا له: والله، إنك لتفعل بهذا شيئًا ما رأيناك تفعله بأحد ـ قال المبارك: فذكر شيئًا ـ ثم قال: إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله، تبارك وتعالى، به بين فئتين من المسلمين».

فقال الحسن: فوالله، والله بعد أن ولي لم يهراق في خلافته ملء محجمة من دم (٣).

- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره، فيقبل على أصحابه فيحدثهم، ثم يقبل على الحسن فيقبله، ثم قال: إن ابني هذا لسيد، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين» (٤).

- وفي رواية: «بينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم يخطب، إذ جاء الحسن بن علي، فصعد إليه المنبر، فضمه النبي صَلى الله عَليه وسَلم إليه، ومسح على رأسه، وقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (٥).


(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٠٠٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٠٧٢١).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٠٧٤٧).
(٥) اللفظ لأحمد (٢٠٧٧٣).