للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٠٣٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:

«لما كان ذلك اليوم، قعد على بعيره، وأخذ إنسان بخطامه، فقال: أتدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فأي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أليس بذي الحجة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فأي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس بالبلدة؟

⦗٥٠٧⦘

قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، فليبلغ الشاهد الغائب، قال: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا» (١).

- وفي رواية: «لما كان ذلك اليوم، قعد النبي صَلى الله عَليه وسَلم على بعير، وأخذ رجل بزمامه، أو بخطامه، فقال: أي يوم يومكم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس بالنحر؟ قال: قلنا: بلى، قال: فأي شهر شهركم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بذي الحجة؟ قال: قلنا: بلى، قال: فأي بلد بلدكم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بالبلدة؟ قال: قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغه من هو أوعى له منه».

قال محمد: فقال رجل: فقد كان ذاك (٢).


(١) اللفظ لمسلم (٤٤٠٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٥٨).