١٢٠١٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أَبي بَكْرة، قال:
«كسفت الشمس على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقام يجر ثوبه مستعجلا، حتى أتى المسجد، وثاب الناس، فصلى ركعتين، فجلي عنها، ثم أقبل علينا فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، تبارك وتعالى، يخوف بهما عباده، ولا ينكسفان لموت أحد، قال: وكان ابنه إبراهيم، عليه السلام، مات، فإذا رأيتم منهما شيئا، فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم»(١).
- وفي رواية:«انكسفت الشمس على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فصلوا، حتى تنجلي، أو يحدث الله أمرا»(٢).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه صلى في كسوف الشمس والقمر ركعتين مثل صلاتكم»(٣).
⦗٤٩٤⦘
- وفي رواية:«كنا جلوسا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فكسفت الشمس، فوثب يجر ثوبه، فصلى ركعتين حتى انجلت»(٤).