• أخرجه أَبو يَعلى (٩٩) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره.
- ليس فيه:«أَبو بكر بن أبي زهير».
• وأخرجه أحمد (٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أَبي بكر بن أبي زهير، قال: أخبرت؛
«أن أبا بكر قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية:{ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} فكل سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ قال: بلى، قال: فهو ما تجزون به».
- لم يُسَمِّ من أخبره.
• وأَخرجه أحمد (٦٩) قال: حدثنا سفيان. وفي (٧٠) قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وفي (٧١) قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، ويعلى بن عبيد، ووكيع بن الجراح) عن إِسماعيل بن أَبي خالد، عن أَبي بكر بن أَبي زهير، أَظنه؛
«قال أَبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ قال: يرحمك الله يا أَبا بكر، أَلست تمرض؟ أَلست تحزن؟ أَلست تصيبك اللأْواءُ؟ أَلست، قال: بلى، قال: فإِن ذاك بذاك»(١).
- وفي رواية:«عن أَبي بكر الثقفي، قال: قال أَبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: صَلى الله عَليه وسَلم من يعمل سوءًا يجز به}؟ فذكر الحديث»(٢).
- وفي رواية:«عن أَبي بكر بن أَبي زهير الثقفي، قال: لما نزلت: صَلى الله عَليه وسَلم ليس بأَمانيكم ولا أَماني أَهل الكتاب من يعمل سوءًا يجز به} قال: فقال أَبو بكر: يا رسول الله، إِنا لنجازى بكل سوءٍ نعمله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يرحمك الله يا أَبا بكر، أَلست تنصب؟ أَلست تحزن؟ أَلست تصيبك اللأْواءُ؟ فهذا ما تجزون به».
⦗٤٥١⦘
مرسل (٣).
(١) لفظ (٦٩). (٢) لفظ (٧٠). (٣) أطراف المسند (٧٨٢٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٧٤). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٠٨)، والطبري ٧/ ٥٢١ و ٥٢٢، والبيهقي ٣/ ٣٧٣.