للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٩٧٩ - عن قيس بن أبي حازم؛ أن أبا بكر الصِّدِّيق قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، وإنا سمعنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

«الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، يوشك أن يعمهم الله بعقاب» (١).

- وفي رواية: «عن قيس، قال: قام أَبو بكر فحمد الله، عز وجل، وأثنى عليه، فقال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا عليكم

⦗٤٣٣⦘

أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} إلى آخر الآية، وإنكم تضعونها على غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيروه، أوشك الله أن يعمهم بعقابه».

قال: وسمعت أبا بكر يقول: يا أيها الناس، إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان (٢).

- وفي رواية: «عن قيس بن أبي حازم، عن أَبي بكر الصِّدِّيق، أنه خطب فقال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية، وتضعونها على غير ما وضعها الله: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}؛ سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم، فلم ينكروه، يوشك أن يعمهم الله بعقابه» (٣).


(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٥٣).