١١٩٦٤ - عن أسلم؛ أن عمر اطلع على أَبي بكر، وهو يمد لسانه، فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله؟ فقال: إن هذا أوردني الموارد، إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ليس شيء من الجسد، إلا وهو يشكو ذرب اللسان».
أخرجه أَبو يَعلى (٥) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان, قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث, قال: أخبرنا عبد العزيز الأندراوردي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره.
• أخرجه مالك (١)(٢٨٢٥). وابن أبي شَيبة (٢٧٠٣١) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان. وفي ١٤/ ٥٦٨ (٣٨٢٠٢) قال: حدثنا ابن إدريس، عن ابن عَجلان. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١١٨٤١) عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان.
ثلاثتهم (مالك بن أنس، ومحمد بن عَجلان، وسفيان الثوري) عن زيد بن أسلم، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب دخل على أَبي بكر الصِّدِّيق، وهو يجبذ لسانه، فقال له عمر: مه غفر الله لك، فقال أَبو بكر: إن هذا أوردني الموارد (٢).
- وفي رواية:«عن أسلم، قال: دخل عمر على أَبي بكر، وهو آخذ بلسانه ينضنضه، فقال له عمر: الله الله يا خليفة رسول الله، وهو يقول: هاه، إن هذا أوردني الموارد»(٣).
«موقوف»(٤).
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٧٨)، وسويد بن سعيد (٧٦٥). (٢) اللفظ لمالك. (٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٢٠٢). (٤) تحفة الأشراف (٦٥٨١)، والمقصد العَلي (١٩٨١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٨١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٥٩٦). وأخرجه موقوفًا، من طريق مالك، البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٦٣٦).