للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثم ناول

⦗٤٠٥⦘

رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فشرب، ثم ناول أبا بكر فشرب، ثم ناول عمر فشرب، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الحمد لله خرجنا لم يخرجنا إلا الجوع، ثم رجعنا وقد أصبنا هذا، لتسألن عن هذا يوم القيامة، هذا من النعيم، ثم قال للواقفي: ما لك خادم يسقيك من الماء؟ قال: لا يا رسول الله، قال: إذا أتانا سبي، فأتنا حتى نأمر لك بخادم، فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه سبي، فأتاه الواقفي، فقال: ما جاء بك؟ قال: يا رسول الله، موعدك الذي وعدتني، قال: هذا سبي، فقم فاختر منهم، قال: كن أنت الذي يختار لي، قال: خذ هذا الغلام، وأحسن إليه، قال: فأخذه فانطلق به إلى امرأته، فقالت: ما هذا؟ فقص عليها القصة، فقالت: فأي شيء قلت له؟ قال: قلت له: كن أنت الذي يختار لي، قالت: أحسنت، قد قال لك: أحسن إليه، فأحسن إليه، قال: ما الإحسان إليه؟ قالت: أن تعتقه، قال: فهو حر لوجه الله» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال له ولعمر: انطلقوا بنا إلى الواقفي، قال: فانطلقنا في القمر حتى أتينا الحائط، فقال: مرحبا وأهلا، ثم أخذ الشفرة ثم جال في الغنم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إياك والحلوب، أو قال: ذات الدر».

أخرجه ابن ماجة (٣١٨١) قال: حدثنا علي بن محمد. و «أَبو يَعلى» (٧٨) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي.

كلاهما (علي بن محمد، وأَبو هشام الرفاعي) عن عبد الرَّحمَن المحاربي، عن يحيى بن عُبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره (٢).


(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (٧١١٨)، وتحفة الأشراف (٦٦٢٧)، والمقصد العَلي (٢٣٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٣٥٧)، والمطالب العالية (٣١٥٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (٥٦٧).