١١٩٥٤ - عن أبي بَرزة، قال: مررت على أَبي بكر الصِّدِّيق، وهو يتغيظ على رجل من أصحابه، فقلت: يا خليفة رسول الله، من هذا الذي تغيظ عليه؟ قال: ولم تسأل عنه؟ قلت: أضرب عنقه، قال: فو الله لأذهب غضبه ما قلت، ثم قال: ما كانت لأحد بعد محمد صَلى الله عَليه وسَلم (١).
- وفي رواية:«عن أبي بَرزة الأسلمي، أنه قال: كنا عند أَبي بكر الصِّدِّيق في عمله، فغضب على رجل من المسلمين، فاشتد غضبه عليه جدا، فلما رأيت ذلك قلت: يا خليفة رسول الله، أضرب عنقه، فلما ذكرت القتل صرف عن ذلك الحديث أجمع إلى غير ذلك من النحو، فلما تفرقنا أرسل إلي بعد ذلك أَبو بكر الصِّدِّيق، فقال: يا أبا بَرزة، ما قلت؟ قال: ونسيت الذي قلت، قلت: ذكرنيه، قال: أما تذكر ما قلت؟ قال: قلت: لا والله، قال: أرأيت حين رأيتني غضبت على الرجل، فقلت: أضرب عنقه يا خليفة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ أما تذكر ذاك؟ أو كنت فاعلا ذاك؟ قال: قلت: نعم والله، والآن إن أمرتني فعلت، قال: ويحك، أو ويلك، إن تلك والله ما هي لأحد بعد محمد صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي بَرزة الأسلمي، قال: أغلظ رجل لأَبي بكر، قال: فكدت أقتله، قال: فانتهرني أَبو بكر، وقال: ليس لأحد إلا لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٣).
- وفي رواية:«عن أبي بَرزة؛ أن رجلا سب أبا بكر، قال: فقلت: ألا أضرب عنقه، يا خليفة رسول الله؟ قال: لا، ليست لأحد بعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٤).
⦗٣٩٨⦘
أخرجه الحُميدي (٦) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد, قال: حدثنا الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري. و «أحمد»(٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن توبة العنبري، قال: سمعت أبا سوار القاضي. وفي ١/ ١٠ (٦١) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا يزيد بن زُريع, قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف بن الشخير. و «أَبو داود»(٤٣٦٣) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، ونصير بن الفرج، قالا: حدثنا أَبو أُسامة، عن يزيد بن زُريع، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف.