«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعثه ببراءة إلى أهل مكة: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم
⦗٣٧٩⦘
مدة فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله، قال: فسار بها ثلاثا، ثم قال لعلي، رضي الله تعالى عنه: الحقه، فرد علي أبا بكر وبلغها أنت، قال: ففعل، قال: فلما قدم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم أَبو بكر بكى، قال: يا رسول الله، حدث في شيء؟ قال: ما حدث فيك إلا خير، ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا، أو رجل مني» (١).
أخرجه أحمد (٤). وأَبو يَعلى (١٠٤) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن وكيع بن الجراح، قال: قال إسرائيل: قال أَبو إسحاق: عن زيد بن يثيع، فذكره (٢).