١١٩١٧ - عن عبيد بن جبر، قال: ركبت مع أبي بصرة، من الفسطاط إلى الإسكندرية، في سفينة، فلما دفعنا من مرسانا، أمر بسفرته فقربت، ثم دعاني إلى الغداء، وذلك في رمضان، فقلت: يا أبا بصرة، والله ما تغيبت عنا منازلنا بعد، فقال: أترغب عن سنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قلت: لا، قال: فكل، فلم نزل مفطرين حتى بلغنا ما حوزنا (١).
⦗٣٣٧⦘
- وفي رواية:«عن عبيد بن جبر قال: ركبت مع أبي بصرة الغِفاري، صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفينة من الفسطاط، في رمضان، فدفع، ثم قرب غداءه، ثم قال: اقترب، فقلت: ألست بين البيوت؟ فقال أَبو بصرة: أرغبت عن سنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟»(٢).
أخرجه أحمد (٢٧٧٧٤) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أَبي أَيوب. وفي (٢٧٧٧٥) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن يزيد. وفي (٢٧٧٧٦) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل، قال: حدثنا عبد الله بن عياش. و «الدَّارِمي»(١٨٣٧) قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ, قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب.
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٧٧٥). - قال السندي: قوله: «حتى بلغنا ماحوزنا» هو موضعهم الذي أرادوه، وأهل الشام يسمون المكان الذي كان بينهم وبين العدو ماحوزا. (٢) اللفظ لأحمد (٢٧٧٧٤).