١١٨٩٦ - عن سيار بن سلامة، سمع أبا بَرزة، يرفعه إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الأئمة من قريش، إذا استرحموا رحموا، وإذا عاهدوا وفوا، وإذا حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»(١).
- وفي رواية:«عن سيار بن سلامة أبي المنهال الرياحي، قال: دخلت مع أبي على أبي بَرزة الأسلمي، وإن في أذني يومئذ لقرطين، قال: وإني لغلام، قال: فقال أَبو بَرزة: إني أحمد الله أني أصبحت لائما لهذا الحي من قريش، فلان هاهنا
⦗٣١٣⦘
يقاتل على الدنيا، وفلان هاهنا يقاتل على الدنيا، يعني عبد الملك بن مروان، قال: حتى ذكر ابن الأزرق، قال: ثم قال: إن أحب الناس إلي لهذه العصابة الملبدة، الخميصة بطونهم من أموال المسلمين، والخفيفة ظهورهم من دمائهم، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الأمراء من قريش، الأمراء من قريش، الأمراء من قريش، لي عليهم حق، ولهم عليكم حق، ما فعلوا ثلاثا: ما حكموا فعدلوا، واسترحموا فرحموا، وعاهدوا فوفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (٢).
أخرجه أحمد (٢٠٠١٥) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي (٢٠٠٢٠) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٤٢٤ (٢٠٠٤٣) قال: حدثنا حسن بن موسى. و «أَبو يَعلى»(٣٦٤٥) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
أربعتهم (سليمان، وعفان بن مسلم، وحسن، وإبراهيم بن الحجاج) عن سكين بن عبد العزيز, قال: حدثنا سيار بن سلامة، أَبو المنهال، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٠١٥). (٢) اللفظ لأحمد (٢٠٠٤٣). (٣) المسند الجامع (١١٨٥٣)، وأطراف المسند (٧٧٧١)، والمقصد العَلي (٦٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٩٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٤١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٦٨)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٢٥)، والبزار (٣٨٥٧ و ٤٥٠٢)، والروياني (٧٦٤ و ٧٦٨ و ١٣٢٣).