١١٨٥٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أَبي أَيوب الأَنصاري؛
«أنه كانت له سهوة فيها تمر، فكانت تجيء الغول فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فاذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأخذها، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها، فجاء إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما
⦗٢٦٤⦘
فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت، وهي معاودة للكذب، قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها، فجاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت، وهي معاودة للكذب، فأخذها فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: إني ذاكرة لك شيئا، آية الكرسي، اقرأها في بيتك، فلا يقربك شيطان، ولا غيره، قال: فجاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: فأخبره بما قالت، قال: صدقت، وهي كذوب» (١).