١١٨٥٦ - عن امرأة من الأنصار، عن أَبي أَيوب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«أَيَعْجِزُ أَحدُكُم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة، فإنه من قرأ:{قل هو الله أحد. الله الصمد} في ليلة، فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن»(١).
- وفي رواية: «عن امرأة من الأنصار، عن أَبي أَيوب، قال: أتاها (٢) فقال: ألا ترين إلى ما جاء به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالت: رب خير قد أتانا به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فما هو؟ قال: قال لنا: أَيَعْجِزُ أَحدُكُم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ قال: فأشفقنا أن يزيدنا على أمر نعجز عنه، فلم نرجع إليه شيئا، حتى قالها ثلاث مرار، ثم قال: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ: الله الواحد الصمد» (٣).
- وفي رواية:«من قرأ: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كن عدل نسمة»(٤).
- وفي رواية:«{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ثلث القرآن»(٥).
أخرجه أحمد (٢٣٩٥٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن زائدة بن قُدَامة. و «عَبد بن حُميد»(٢٢٢) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة.
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٩٥٠). (٢) في طبعة دار البشائر: «عن امرأة من الأنصار، أن أبا أيوب أتاها»، والمثبت عن النسخة المغربية الخطية، الورقة (٢٩٨/ ب)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (٢٦٢/ ب)، وطبعتي دار المغني (٣٤٨٠)، والريان (٣٤٣٧). (٣) اللفظ للدارمي. (٤) اللفظ للنسائي (٩٨٦٨). (٥) اللفظ للنسائي ٢/ ١٧١.