و «أَبو داود»(٢٦٨٧) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «ابن حِبَّان»(٥٦٠٩) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب. وفي (٥٦١٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
ثلاثتهم (محمد بن إسحاق، وعَمرو بن الحارث، ويزيد) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عبيد بن تعلى، قال: غزونا أرض الروم، ومعنا أَبو أيوب الأَنصاري، صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعلى الناس عبد الرَّحمَن بن خالد بن الوليد، في زمان معاوية, فبينا نحن عنده، إذ أتاه رجل، فقال: أتي الأمير آنفا بأعلاج أربعة، فأمر بهم فصبروا، يرمون بالنبل، حتى قتلوا, قال: فقام أَبو أيوب فزعا، حتى أتى عبد الرَّحمَن، فقال: أصبرتهم؟
«لقد سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينهى عن صبر البهيمة».
وما أحب أني صبرت دجاجة، وأن لي كذا وكذا, قال: فأعظم ذلك, فدعا عبد الرَّحمَن بغِلمان له أربعة، فأعتقهم مكان الذي صنع (١).