«أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم نزل في بيتنا الأسفل، وكنت في الغرفة، فأهريق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب، بقطيفة لنا نتبع الماء، شفقة يخلص الماء إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنزلت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا مشفق، فقلت: يا رسول الله، إنه ليس ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة، فأمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم بمتاعه فنقل، ومتاعه قليل، فقلت: يا رسول الله، كنت ترسل إلي بالطعام، فأنظر فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت يدي فيه، حتى إذا كان هذا الطعام الذي أرسلت به إلي، فنظرت فيه فلم أر فيه أثر أصابعك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أجل، إن فيه بصلا، فكرهت أن آكله من أجل الملك الذي يأتيني، وأما أنتم فكلوه»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٧٧). وأحمد (٢٣٩٦٦) كلاهما عن يونس بن محمد، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي رهم السماعي، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٣٥٣٥)، وأطراف المسند (٧٧٤٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٨٨٥)، والطبراني (٣٨٧٨).