١١٨١١ - عن رجل من بني أسد بن خزيمة، أنه سأل أبا أيوب الأَنصاري، فقال: يصلي أحدنا في منزله الصلاة، ثم يأتي المسجد، وتقام الصلاة، فأصلي معهم، فأجد في نفسي من ذلك شيئا؟ فقال أَبو أيوب: سألنا عن ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال:
«فذلك له سهم جمع».
أخرجه أَبو داود (٥٧٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأت على ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، عن بكير، أنه سمع عفيف بن عَمرو بن المُسَيب يقول: حدثني رجل من بني أسد بن خزيمة، فذكره (١).
⦗١٩٨⦘
• أخرجه مالك (٢)(٣٥٢) عن عفيف بن عَمرو السهمي، عن رجل من بني أسد، أنه سأل أبا أيوب الأَنصاري، فقال: إني أصلي في بيتي، ثم آتي المسجد، فأجد الإمام يصلي، أفأصلي معه؟ فقال أَبو أيوب: نعم، فصل معه، فإن من صنع ذلك فإن له سهم جمع، أو مثل سهم جمع. «موقوف».
(١) المسند الجامع (٣٥١٦)، وتحفة الأشراف (٣٥٠١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٩٩٨)، والبيهقي ٢/ ٣٠٠. (٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٣٣٣). وأخرجه من طريق مالك، موقوفا؛ البخاري في «التاريخ الكبير» ٧/ ٧٥.