- قال الدارقُطني: يرويه يزيد بن أبي حبيب، واختُلِف عنه؛
فرواه محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرثد بن عبد الله اليزني، عن أَبي أَيوب.
قال ذلك إبراهيم بن سعد، وابن عُلَية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعمر بن حبيب، عن محمد بن إسحاق، وكلهم أسندوه إلا إبراهيم بن سعد، فإنه أوقفه على أَبي أَيوب.
ورواه إبراهيم بن سعد أيضا، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران مولى تجيب، عن أَبي أَيوب، موقوفا.
وكذلك قال عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، موقوفا.
ورواه حَيْوَة بن شُرَيح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أَبي أَيوب، فنحا به نحو الرفع، وقال: كنا نصليها حين تجب الشمس، نبادر بها طلوع النجوم.
وخالفهم ابن لَهِيعة، فرواه عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أَبي أَيوب، مرفوعًا.
وروى هذا الحديث ابن أبي ذِئب، عن يزيد بن أبي حبيب، واختُلِف عنه؛
فقال شَبَابة: عن ابن أبي ذِئب، عن يزيد، عَمَّن أخبره، عن أَبي أَيوب: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي المغرب، لفطر الصائم، مبادرة طلوع النجوم.
وخالفه أَبو عامر العَقَدي، فرواه عن ابن أبي ذِئب، عن يزيد، عن رجل سمع أبا أيوب، يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: صلوا المغرب فطر الصائم، مبادرة طلوع النجوم.
وتابعه محمد بن أبي فُديك، عن ابن أبي ذِئب، قاله أَبو الربيع الحارثي عُبيد الله بن محمد.
⦗١٩٦⦘
وكذلك قال معاوية بن هشام، عن ابن أبي ذِئب، إلا أنه قال: عن أبي حَبيبة، أنه بلغه عن أَبي أَيوب. «العلل»(١٠٢٤).