للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٧٩٨ - عن رافع بن إسحاق مَولًى لآل الشفاء، وكان يقال له: مولى أبي طلحة، أنه سمع أبا أيوب الأَنصاري، صاحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو بمصر، يقول: والله، ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس (١)، وقد قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗١٨٣⦘

«إذا ذهب أحدكم الغائط، أو البول، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها بفرجه» (٢).


(١) تحرف في المطبوع إلى: «الكرابيس»، والكراييس، بياءين مثناتين: هي الكنف، انظر: «غريب الحديث» لأبي عبيد ٣/ ١٤٣، و «غريب الحديث» لابن الجوزي ٢/ ٢٨٥.
- وقال ابن الأثير: في حديث أَبي أَيوب: ما أدري ما أصنع بهذه الكراييس، وقد نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن تستقبل القبلة بغائط، أو بول، يعني الكنف، واحدها: كرياس، وهو الذي يكون مشرفا على سطح، بقناة إلى الأرض، فإذا كان أسفل فليس بكرياس، سمي به لما يعلق به من الأقذار، ويتكرس عليه ككرس الدمن.
قال الزمخشري: وفي كتاب «العين»: الكرناس بالنون. «النهاية في غريب الحديث» ٤/ ١٦٣.
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».