«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في قوله: {ويسقى من ماء صديد. يتجرعه} قال: يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره، يقول الله، عز وجل:{وسقوا ماء حميما فقطع
أخرجه أحمد (٢٢٦٤١) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و «التِّرمِذي»(٢٥٨٣) قال: حدثنا سويد بن نصر. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١١١٩٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر.
كلاهما (علي, وسويد) عن عبد الله, قال: أخبرنا صفوان بن عَمرو, عن عُبيد الله بن بُسْر (٢)، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وهكذا قال محمد بن إسماعيل: عن عُبيد الله بن بسر، ولا نعرف عُبيد الله بن بُسْر إلا في هذا الحديث.
وقد روى صفوان بن عَمرو، عن عبد الله بن بسر، صاحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم غير هذا الحديث، وعبد الله بن بسر، له أخ قد سمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأخته قد سمعت من النبي صَلى الله عَليه وسَلم وعُبيد الله بن بُسْر الذي روى عنه صفوان بن عَمرو حديث أَبي أُمامة، لعله أن يكون أخا عبد الله بن بسر.
(١) اللفظ لأحمد. (٢) في «أطراف المسند»، و «إتحاف المهرة» لابن حجر (٦٤١٣): «عبد الله بن بسر». (٣) المسند الجامع (٥٣٧٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٤)، وأطراف المسند (٧٦٢٢). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٣/ ٦٢٠ و ١٥/ ٢٥١، والطبراني (٧٤٦٠)، والبغوي (٤٤٠٥).