ـ زاد هنا في «مصنف عبد الرزاق»: «ثم تلا: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} حتى بلغ: {هم فيها خالدون} وتلا: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} حتى بلغ: {أولو الألباب} ثم أخذ بيدي، فقال: أما إنهم بأرضك كثير، فأعاذك الله تعالى منهم».
- وفي رواية:«عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة؛ أنه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجد دمشق، فقال أَبو أمامة: كلاب النار، كلاب النار، ثلاثا، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ:{يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} الآيتين، قلت لأَبي أُمامة: أسمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، أو ستا، أو سبعا، ما حدثتكم»(١).
- وفي رواية:«عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، يقول: شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى من قتلوا، كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، قد كانوا هؤلاء مسلمين فصاروا كفارا، قلت: يا أَبا أُمامة، هذا شيء تقوله؟ قال: بل سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٦٣) عن مَعمَر. و «الحميدي»(٩٣٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة»(٣٩٠٤٧) قال: حدثنا قطن بن عبد الله، أَبو مري.