«سأل رجل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما الإثم؟ فقال: إذا حك في نفسك شيء فدعه، قال: فما الإيمان؟ قال: إذا ساءتك سيئتك، وسرتك حسنتك، فأنت مؤمن»(١).
- وفي رواية:«قال رجل: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: إذا سرتك حسناتك، وساءتك سيئاتك، فأنت مؤمن، قال: يا رسول الله، فما الإثم؟ قال: إذا حاك في قلبك شيء فدعه»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٠٤) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٥/ ٢٥١ (٢٢٥١٢) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد, قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي ٥/ ٢٥٢ (٢٢٥١٩) قال: حدثنا روح, قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. وفي ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٥٢) قال: حدثنا إسماعيل, قال: أخبرنا هشام الدَّستوائي. و «ابن حِبَّان»(١٧٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن هشام الدَّستوائي.
كلاهما (معمر، وهشام) عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلَّام، عن جَدِّه ممطور أبي سلام, فذكره (٣).
- في رواية أحمد (٢٢٥١٢)، ورواية ابن حبان:«زيد بن سلَّام، عن جَدِّه» لم يُسَمِّه.
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥١٢). (٢) اللفظ لابن حبان. (٣) المسند الجامع (٥٢١٨)، وأطراف المسند (٧٦٧٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٦ و ١٧٦ و ١٠/ ٢٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (١١)، والروياني (١٢٥٥)، والطبراني (٧٥٣٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٦٢ و ٦٥٩٤ و ٦٥٩٥).