«أتى رجل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يرمي الجمرة، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أحب إلى الله، عز وجل؟ قال: فسكت عنه، حتى إذا رمى الثانية عرض له، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أحب إلى الله، عز وجل؟ قال: فسكت عنه، ثم مضى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى إذا اعترض في الجمرة الثالثة عرض له، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أحب إلى الله، عز وجل؟ قال: كلمة حق تقال لإمام جائر».
قال محمد بن الحسن في حديثه: وكان الحسن يقول: «لإمام ظالم»(١).
- وفي رواية:«عرض لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل عند الجمرة الأولى، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ فسكت عنه، فلما رمى الجمرة الثانية، سأله، فسكت عنه، فلما رمى جمرة العقبة، ووضع رجله في الغرز ليركب، قال: أين السائل؟ قال: أنا، يا رسول الله، قال: كلمة حق عند ذي سلطان جائر»(٢).
- في رواية أحمد (٢٢٥٦٠): «كلمة عدل عند إمام جائر».
أخرجه أحمد (٢٢٥١٠) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أتش, قال: حدثنا جعفر, يعني ابن سليمان، عن معلى, يعني ابن زياد. وفي (٢٢٥١١) قال: وحدثنا روح، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٦٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن ماجة»(٤٠١٢) قال: حدثنا راشد بن سعيد الرملي, قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
⦗١٣٣⦘
كلاهما (مُعَلَّى بن زياد, وحماد بن سلمة) عن أبي غالب، فذكره (٣).