١١٧٢٢ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن أَبي أُمامة، قال:
«قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات»(١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٤٩٩). و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٨٥٦) قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن يحيى الثقفي المَرْوَزي، وقال النَّسَائي: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جُريج، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، فذكره (٢).
- في رواية النَّسَائي:«ابن سابط» لم يُسَمِّه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي عن أبي ذر، وابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:«جوف الليل الآخر الدعاء فيه أفضل وأرجى»، ونحو هذا.
• أخرجه عبد الرزاق (٣٩٤٨) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن سابط؛
«أن أَبا أُمامة سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما أنت؟ قال: نبي، قال: إلى من أرسلت؟ قال: إلى الأحمر والأسود، قال: أي حين تكره الصلاة؟ قال: من حين تصلي الصبح حتى ترتفع الشمس قيد رمح، ومن حين تصفر الشمس إلى غروبها، قال: فأي الدعاء أسمع؟ قال: شطر الليل الآخر، وأدبار المكتوبات، قال: فمتى غروب الشمس؟ قال: من أول ما تصفر الشمس حين تدخلها صفرة إلى حين أن تغرب الشمس». «مُرسَل».
(١) اللفظ للترمذي. (٢) المسند الجامع (٥٣١٣)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في «التهجد وقيام الليل» (٢٤٠).