«إن فتى شابا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه، مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا، والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا،
⦗١١٠⦘
والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه، قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء» (١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٥/ ٢٥٧ (٢٢٥٦٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة.
كلاهما (يزيد، وأَبو المغيرة الخَولاني) عن حريز بن عثمان, قال: حدثنا سليم بن عامر، فذكره (٢).
(١) لفظ (٢٢٥٦٤). (٢) المسند الجامع (٥٣٤٨)، وأطراف المسند (٧٦٠٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٢٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٠٣٢).