«خرج علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو متوكئ على عصا، فقمنا إليه، فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، يعظم بعضها بعضا، قال: فكأنا اشتهينا أن يدعو الله لنا،
⦗١٠٤⦘
فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله، فكأنا اشتهينا أن يزيدنا، فقال: قد جمعت لكم الأمر» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩٤) و ١٠/ ٢٦٧ (٢٩٩٦٣). و «أحمد» ٥/ ٢٥٣ (٢٢٥٣٤). و «أَبو داود»(٥٢٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة, وأحمد بن حنبل) عن ابن نُمير, قال: حدثنا مسعر، عن أبي العَنْبَس، عن أبي العَدَبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، فذكره.
- فرقه ابن أبي شيبة إلى حديثين.
• أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٢٥٣٥) قال: حدثنا محمد بن عباد, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا مسعر، عن أبي، عن أبي، عن أبي، منهم أَبو غالب، عن أَبي أُمامة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مِثلَه، أو نحوه.