«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أقبل من خيبر ومعه غلامان، فقال علي، رضي الله عنه: يا رسول الله، أخدمنا؟ فقال: خذ أيهما شئت، فقال: خر لي، قال: خذ هذا، ولا تضربه، فإني قد رأيته يصلي مقبلنا من خيبر، وإني قد نهيت عن ضرب أهل الصلاة، وأعطى أبا ذر الغلام الآخر، فقال: استوص به خيرا، ثم قال: يا أبا ذر، ما فعل الغلام الذي أعطيتك؟ قال: أمرتني أن أستوصي به خيرا، فأعتقته»(١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٠٦) قال: حدثنا حسن بن موسى، وعفان. وفي ٥/ ٢٥٨ (٢٢٥٨٠) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(١٦٣) قال: حدثنا حجاج
⦗١٠٣⦘
ثلاثتهم (حسن، وعفان بن مسلم، وحجاج بن مِنهال) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أَبو غالب (٢)، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٨٠). (٢) في «أطراف المسند»، و «إتحاف المهرة» لابن حجر (٦٥١١): «حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي غالب». (٣) المسند الجامع (٥٢٨٩)، وأطراف المسند (٧٦٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٣٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٨٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٥٧).