فقال: اللهم سلمهم وغنمهم، قال: فسلمنا وغنمنا، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له، قال: فما رئي أَبو أمامة، ولا امرأته، ولا خادمه إلا صياما، قال: فكان إذا رئي في دارهم دخان بالنهار قيل: اعتراهم ضيف، نزل بهم نازل، قال: فلبثت بذلك ما شاء الله، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله، أمرتنا بالصيام، فأرجو أن يكون قد بارك الله لنا فيه، يا رسول الله، فمرني بعمل آخر، قال: اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» (١).
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، مرني بعمل أدخل به الجنة، أو نحو ذلك، فقال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له».
قال: فكان أَبو أمامة لا يرى في بيته الدخان نهارا، إلا إذا نزل به ضيف (٢).
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به، قال: عليك بالصيام، فإنه لا مثل له»(٣).
- وفي رواية:«أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: مرني بأمر آخذه عنك، قال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له»(٤).
- ليس فيه:«عن أبي نصر».
- في رواية ابن أبي شيبة، وأحمد (٢٢٤٩٢ و ٢٢٤٩٣ و ٢٢٥٧٣)، وابن حبان:«محمد بن أبي يعقوب» نسب إلى جده.