«أن رجلا مر برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ومعه بعض أزواجه، فقال: يا فلانة، يعلمه أنها زوجته، فقال الرجل: يا رسول الله، أتظن بي؟ قال: فقال: إني خشيت أن يدخل عليك الشيطان»(١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان مع إحدى نسائه، فمر به رجل، فدعاه، فجاء، فقال: يا فلان، هذه زوجتي فلانة، فقال: يا رسول الله، من كنت أظن به فلم أكن أظن بك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم»(٢).
- وفي رواية:«إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم»(٣).
أخرجه أحمد (١٢٢٨٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ١٥٦ (١٢٦٢٠) قال: حدثنا سريج، ويونس بن محمد. وفي ٣/ ٢٨٥ (١٤٠٨٨) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(١٢٨٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «مسلم» ٧/ ٨ (٥٧٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب. و «أَبو داود»(٤٧١٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «أَبو يَعلى»(٣٤٧٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا بَهز بن أسد.
سبعتهم (يزيد، وسريج، ويونس، وعفان، وموسى، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وبَهز) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٤).