«أنه قاتل رجلا، فعض أحدهما صاحبه، فانتزع يده من فيه، فقلع ثنيته، فرفع ذلك إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعض البكر؟ فأبطلها»(١).
- وفي رواية:«أن رجلا من بني تميم قاتل رجلا، فعض يده، فانتزعها فألقى ثنيته، فاختصما إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعض البكر، فأطلها، أي أبطلها».
أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٩، وفي «الكبرى»(٦٩٣٩) قال: أخبرنا مالك بن الخليل، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي ٨/ ٣٠، وفي «الكبرى»(٦٩٤٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثنا جدي.
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وعبيد بن عقيل) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن مجاهد بن جبر، فذكره (٢).
• أَخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٧) عن الثوري، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال:
«كان أجير ليَعلى بن أُمية عض يد رجل، فاجتذب الآخر يده، فقطع ثنيتيه جميعا، فأتيا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أيعض أحدكم أخاه عضيض الفحل، ثم يريد العقل؟! فأبطلها». «مُرسَل».