«عند انكشافة انكشفها المسلمون يوم حنين، فتبعهم الكفار، فأخذ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبضة من الأرض، ثم أقبل بها على المشركين، فرمى بها في وجوههم، فقال: ارجعوا، شاهت الوجوه، قال: فما من أحد (١) يلقى أخاه إلا هو يشكو القذى، أو يمسح عينيه».
أخرجه عَبد بن حُميد (٤٤٠) قال: حدثنا موسى بن مسعود، قال: حدثنا سعيد بن السائب، عن السائب بن يسار، فذكره (٢).
(١) في طبعَتَي التركية وابن عباس: «فما منا من أحد»، والمثبت عن نسخة ألمانيا الخطية الورقة (٨٧)، وطبعة عالم الكتب. (٢) المسند الجامع (١٢١٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٢١)، والمطالب العالية (٤٣١١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٦٤)، والطبري ١١/ ٣٩٤، والطبراني ٢٢/ (٦٢٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ١٤٣.