«أنه شهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم وسأله رجل من خثعم، يقال له: سويد بن طارق، عن الخمر، فنهاه، فقال: إنما هو شيء نصنعه دواء، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إنما هي داء»(١).
- وفي رواية:«أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن الخمر، فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء»(٢).
- وفي رواية:«أنه شهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم وسأله سويد بن طارق، أو طارق بن سويد، عن الخمر، فنهاه عنه، فقال: إنا نتداوى بها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنها ليست بدواء، ولكنها داء»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٧١٠٠) عن عبد الله، عن شعبة. وفي (١٧١٠١) عن إسرائيل. و «ابن أبي شيبة»(٢٣٩٥٧) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة. و «أحمد» ٤/ ٣١١ (١٨٩٩٥) قال: حدثنا حجاج بن محمد، ومحمد بن جعفر، قالا:
⦗٤٦٦⦘
حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣١٧ (١٩٠٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي (١٩٠٦٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة.