«كنت عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله، في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، وخصمه ربيعة بن عبدان، قال: بينتك قال: ليس لي بينة، قال: يمينه قال: إذا يذهب بها، قال: ليس لك إلا ذاك، قال: فلما قام ليحلف، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من اقتطع أرضا ظالما، لقي الله وهو عليه غضبان».
قال إسحاق في روايته: ربيعة بن عيدان (١).
- وفي رواية:«جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة، إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي في يدي أزرعها، ليس له فيها حق، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للحضرمي: ألك بينة؟ قال: لا، قال: فلك يمينه، قال: يا رسول الله، إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع من شيء، فقال: ليس لك منه إلا ذلك، فانطلق ليحلف، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما أدبر: أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما، ليلقين الله وهو عنه معرض»(٢).
⦗٤٥٧⦘
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال: لئن حلف على ماله ليأكله ظالما، ليلقين الله وهو عنه معرض»(٣).