«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعث ساعيا، فأتى رجلا، فآتاه فصيلا مخلولا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بعثنا مصدق الله ورسوله، وإن فلانا أعطاه فصيلا مخلولا، اللهم لا تبارك فيه ولا في إبله، فبلغ ذلك الرجل، فجاء بناقة حسناء، فقال: أتوب إلى الله، عز وجل، وإلى نبيه صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اللهم بارك فيه وفي إبله»(١).
⦗٤٥٤⦘
أخرجه النَّسَائي ٥/ ٣٠، وفي «الكبرى»(٢٢٥٠) قال: أخبرنا هارون بن زيد بن يزيد، يعني ابن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي. و «ابن خزيمة»(٢٢٧٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثني الضحاك بن مخلد.
كلاهما (زيد، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (٢).