و «ابن خزيمة»(١٤٠٣) قال: وأما خبر النعمان بن بشير فإن بُندارًا حدثناه أيضا، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٤٠٤) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن خالد.
أربعتهم (عاصم الأحول، وأيوب، وخالد الحَذَّاء، وقتادة) عن أبي قلابة، فذكره.
⦗٢٦٧⦘
• أَخرجه أحمد (١٨٥٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، فذكر حديثا، قال: وحدث (١) عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان بن بشير، قال:
«كسفت الشمس على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: وكان يصلي ركعتين، ثم يسأل، ثم يصلي ركعتين، ثم يسأل، حتى انجلت الشمس، قال: فقال: إن ناسا من أهل الجاهلية يقولون، أو يزعمون: إن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإن ذاك ليس كذاك، ولكنهما خلقان من خلق الله، فإذا تجلى الله، عز وجل، لشيء من خلقه خشع له».
- زاد فيه:«عن رجل»(٢).
(١) في «أطراف المسند»، و «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٧٠٩٥): «قال: وحدثث». (٢) المسند الجامع (١١٨٧٣)، وتحفة الأشراف (١١٦٣١)، وأطراف المسند (٧٤٦٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٢٩٤ و ٣٢٩٥)، وأَبو عَوانة (٢٤٦٨)، والطبراني ٢١/ (٢٠١: ٢٠٤)، والبيهقي ٣/ ٣٣٢ و ٣٣٣.