و «مسلم» ٤/ ٢١١ (٣٧٥٧) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، وأَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٣٧٥٨) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و «عبد الله بن أحمد» ٤/ ٢٤٨ (١٨٣٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله القواريري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان»(٥٧٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وأَبو عَوانة الوضاح، وعُبيد الله بن عَمرو الرقي) عن عبد الملك بن عمير، عن وراد كاتب المغيرة، فذكره (١).
- ذَكرَه البُخاري تعليقًا ٧/ ٤٥ باب الغيرة قال: وقال وراد: عن المغيرة؛
«قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي، لضربته بالسيف غير مصفح، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أتعجبون من غيرة سعد، لأنا أغير منه، والله أغير مني».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد (١٨٣٥٣): قال عُبيد الله القواريري: ليس حديث أشد على الجهمية من هذا الحديث، قوله:«لا شخص أحب إليه مدحة من الله، عز وجل».
(١) المسند الجامع (١١٧٧٦)، وتحفة الأشراف (١١٥٣٨)، وأطراف المسند (٧٣٨٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٧٢٠ و ٤٧٢١)، والطبراني ٢٠/ (٩٢١ و ٩٢٢).